الضربة القاضية ko

من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني: المقامـة الحذائية
بقلم: ذ. محمد ملوك

حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني، وهو من ضحايا القمع المجاني فقال: آخر الدواء حذاءْ، هكذا أراد رب السماءْ، وهو الفعال لما يريد وقتما يشاءْ، فإلى وكر الأجهزة الأمنية الرفيعة المستوَى، تسلل حذاء عراقي بنيران التتار الأمريكي اكتوَى، وتوسط جمعا لتقسيم العروبة قد نوَى، فأوحى إلى صاحبه: "أن أرجم الشيطانْ، ولك الأجر الثقيل في الميزانْ، فهذا يوم إلتقى فيه الجمعانْ، وفي الإمتحان يعز المرء أو يهانْ،... إخلعني فأنا به كفيلْ، واصفعه بي فهذا جزاء الذليلْ، وارفع رأسي بين الأحذية يا أصيلْ"، وما خيب الصاحب ظن حذائهْ، بل إستله تحت نشوة نخوته وكبريائهْ، ووجهه إلى كلب مسعور ومشهور بدائهْ، فطأطأ الكلب رأسه خوفا وخجلاَ، وصحا من سكره وقد كان ثملاَ، وصار أضحوكة بعدما كان -في نظر البعض- بطلاَ، فلما رأيت ما فعلته الضربة الحذائية بفخامة الرئيسْ، خرجت من كوخي التعيس البئيسْ، وفتشت عن خير صديق لي وأفضل جليسْ، خلي ابن أبي الرعايهْ، صاحب الألف حكاية وحكايهْ، فألفيته بعد جهد وعنايةْ، يتوسط حلقية أدبية بسوق المسمارْ، ويطرب كل الوافدين والزوارْ، بأبيات يقول فيها بكل زهو وافتخار:

حـــذائي حذاء شديــد الإباءْ *** عراقــية أمـــــه بالوفاءْ
رأى الكلب يلهو بأرض الصـفاء *** فأوحـى لنا بالنضال المُــضاء
ستمضي بعزم إلى ما نـــشاء *** وتهوي بصـفع على من أسـاءْ
وإن جردوا منك سيف الــفداء *** فقل يا جـراء هناك الـــحذاء
... أقبلْ علينا يا عاشق الأندية الأدبيهْ، فهذا يوم الأحذية العراقيهْ، وهنا يلقى الكلام بعيدا عن كل رقابة مخزنيهْ، فقد سبق السيف العذلْ، وحقق النعل مبتغى العدلْ، والحمد لله من بعد ومن قبلْ.
يا قوم العزة والعلياءْ، من عاش بالرصاص مات بالحذاءْ، ومن تجبر وطغى فنهايته السخرية والإستهزاءْ،... فرعون الفراعنة غرق من غابر الأزمانْ، وقارون خسفت به الأرض فدخل سجل النسيانْ، والنمرود أدِّب بأضعف مخلوق في هذه الأكوانْ، وبوش الذي مسخ في خلـقِه و خـلـْقهْ، وتميز بسوء تخطيطه وذوقهْ، وعرف بكثرة جنونه وحمقهْ، لم يقرإ التاريخ قراءة سليمهْ، ولم يستوعب ما فيه من حكم ومواعظ عظيمهْ، بل ركب خلف نفسه الخبيثة اللئيمهْ، وأسرج حصانا من جهل ورعونهْ، وأخرج من مخه النتن قرارات مليئة بالعفونهْ، وأطلق هنا وهناك حروبا ملعونهْ، فبعد أن أخضع حكام العرب بلياليه الملاحْ، مزق أفغانستان وما استراحْ، وهتك عرض الصومال من غير اجتياحْ، وذبح كل زعيم معارضْ، واحتال على كل مسالم ومفاوضْ، وأخرس كل صوت له مناهضْ، وحين وجد الطريق معبدة إلى بغدادْ، قصفها بصواريخ فوق المعتادْ، ودمرها رفقة ثلة من الخونة والأوغادْ، فأصبح الدم بالعلانية يراقْ، من فلسطين إلى العراقْ، ومن لبنان إلى أعمق ما في السودان من أعماقْ، ومن جزائر العرب إلى جزر الوقواقْ، وما اكتفى الرئيس المرجوم بهذه الإنجازاتْ، بل التفت إالتفاتة حقيرة إلى أسمى الدياناتْ، وأعلنها حربا صليبية على أم الحضاراتْ، فصار المسلم إرهابيا بين ليلة وضحاهَا، وأمست أمة الإسلام منقوضة عراهَا، والكل يهتف باسم " بوش " الذي عرَّاها.
واغتر الرئيس وتكبرْ، وأزبد وأرغد ونهق وعوى ونبح وتوعد وحذّرْ، وقال: "أنا ربكم الأكبرْ، من لم يأتني طوعـا، سيراني أمامه سبعـا، وسأقسمه نصفا نصفا وربعا ربعـَا،" فبايعه زعماؤنا من خوفهم على السمع والطاعهْ، وباعوا له الأوطان بكل خسة ووضاعهْ، وشاركوه في كل ما له علاقة وارتباط بمفردات الخزي والشناعهْ، وجعلوا منه رجل وبطل وعقرب الساعهْ، ولا عجب من أمرهم ولا مما يملكون من بضاعهْ، ما داموا جميعهم إخوانا له بالفعل والرضاعهْ، واذرفي يا عين دمع الثكالـى، على حصار غزة وصوت الأطفال بالأنين يتعالـَى، واذرفيه تكرارا على ألم من صنع العصابة يتوالــَى، وارثي يا قريض بأنواعك هذا الجريضْ، وعددْ أنواع المرض هناك عند كل مريضْ، واذكر بشكل بسيط أو عريضْ، ما جلبه هذا الرجل لعالم اليوم والغدْ، وكيف ينظر إليه كل فرد وفردْ، وكيف وفى بكل عهد ووعدْ.
لقد قلب الموازين من ألفها إلى يائهَـا، وترك أمته تقتات على أشلائهَـا، وتطفئ النيران من على أمامها وورائهَا، فلا عمر له قامْ، ولا صلاح أصلح زمرة اللئامْ، فبقينا وبقيتم طوال هذه الأعوامْ، شاهدين على ما يقع في المأدبة للأيتامْ.
ولأن المجرم يغرم بأماكن الجريمهْ، ولأن حليمة حتما تعود إلى عادتها القديمهْ، كان لا بد لصاحب المأدبة والوليمهْ، أن يعود للأرض التي شهدت أولى جرائمهْ، ولأنه مغرور بصواريخه وصقوره وحمائمهْ، ظن أن العراق واحدة من محارمهْ، فجاء بغداد في زيارة رسمية وداعيهْ، حاسبا بغروره أنه ملكها بصورة نهائيهْ، وأنه حولها من ملكة إلى جاريهْ،... وصدق من قال من أهل الحِكمْ، أن من الحب ما رجــمْ، وأن السعي نحوالقممْ، يأتي بالسيف أو بالقلمْ، فحين طال المأمول والمنتظرْ، ولم يتحقق كل وعد جرّه النبأ والخبرْ، وانقلبت الموازين كما جاء في السِّـيَرْ، خرج فتى إسمه "منتظرْ"، حول السيف إلى قلمْ، ولأنه "زيدي" عراقي منذ القِدمْ، زاد على التحويل تحويلا حرك كل الهممْ، فقد حول "منتظر الزيدي" القلم إلى قـدَمْ، وصفع بفردتي حذائه طاغية العصرْ، وأطلق بفعله أولى شرارات النصرْ، وبين لدعاة الذل والقهرْ، أن الحر سيبقى حرا كما وُلدْ، وأن العراق للحرية قد وُجدْ، وأن العزم وحده من فـقـدْ.
""وتلك الأيام نداولها بين الناسْ""، رسالة لمن لم يفهم ما حمل الحذاء من عبرة وإحساسْ، فاليوم بوش وغدا كل طاغوت خناسْ، واليوم "منتظر" وغدا كل الناسْ.
فحيهلا على الأحذية النافعةْ، فهي لآل بوش باتت صافعهْ، وتلك نهاية لها بداية بالتحرير ستكون شمسها ساطع

# Posté le dimanche 21 décembre 2008 17:20

المقطع الكامل للصحفي العراقي الذي رمى الحذاء بوجه جورج بوش - حصريا

هكذا يكون الرجال الفحول الأفذاذ وهكذا يكون الرد العملي ولو بالحذاء وهكذا يكون حسن الختام يا بطل العراق يا منتظر الظيدي الباسل والله لقد أثلجت صدورنا بهذه الجرأة الخارقة للعادة وكنت أتمنى ان تكون ضربة للخنظير بوش والثانية للحلوف المالكي الخائن الوحش
عموما مباذرة طيبة جميلة تكتب بماء العيون أسأل الله سبحانه وتعالى أن يكرمك بكرمه ويحفظك بحفظه ويسترك بستره إنه الولي ذلك ومولاه

# Posté le lundi 15 décembre 2008 11:43

أمر حير العقلاء

حيرت العلماء........ادخلوا وجربوا

هذه عبارة عن عمليات حسابية بسيطة تثير الدهشة وهبلت العلماء!!!!!

قرّب الآلة الحاسبة وابدأ معي الخطوات :


اضرب عدد إخوانك في العدد (2) الذكور فقط


إذا لم يكن لديك إخوان فتجاهل هذه الفقرة


أضيف العدد (3)


اضرب المجموع في (5)


أضيف عدد أخواتك


الإناث( )


إذا لم يكن لديك أخوات فتجاهل هذه الفقرة


اضرب الناتج بـ(10)


أضيف عدد أجدادك الأحياء


إذا لم يكن لديك أجداد أحياء فتجاهل هذه الفقرة

اطرح (150) من المجموع السابق

الآن اكتب ناتج الذي حصلت عليه

لاحظ إن الناتج مكون من ثلاثة أرقام


إن امسك رأسك كويس ولا تخاف وتعوذ من إبليس ولاحظ معي


العدد الأول من اليمين هو عدد أجدادك

الأحياء ............ ......... ......صح؟
العدد الأوسط هو عدد أخواتك(الإناث) ............ ......... ......... .صح؟
العدد الأخير هو عدد إخوانك ............ ......... .صح

# Posté le samedi 13 décembre 2008 18:53

منتدى التهاني

منتدى التهاني

# Posté le mercredi 10 décembre 2008 14:39

العيد الأضحى

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 09 décembre 2008 18:03

Modifié le jeudi 16 juillet 2009 08:45